Se rendre au contenu

العنف 17

https://almouggar.com/web/image/product.template/492978/image_1920?unique=bb879fd

تحدثنا عن العنف كظاهرة ملازمة للإنسان و للجماعة، فهذا يعني أن العنف محايث للتاريخ، إذا كان الإنسان صانع لتاريخه فهو إذن مسؤول عن العنف الذي يشهده التاريخ البشري، وإذا كان التاريخ قدرا مرسوما فمعنى ذلك أن الإنسان لا يمكنه إيقاف مد العنف، الذي ينساب على طول التاريخ.لكن كما يتطور الإنسان والمجتمع والتاريخ، يتطور كذلك العنف، فأسباب الحروب ونتائجها، وطبيعة العنف، كل هذا تغير بتغير التاريخ. لقد تطور العنف في التاريخ المعاصر إلى أن اتخذ صفة الإرهاب، إنه عنف لا يمكن فصله عن التطور التاريخي الحاصل في نظام العولمة. يبدو إذن أن العنف ظاهرة إشكالية بامتياز، إذ بقدر ما هو مدمر للإنسان وبقدر ما يلعب دورا مهما في صنع التاريخ البشري، بقدر ما يشكل تهديدا حقيقيا لمصير الإنسانية. وبقدر ما يعتبر أساسا لتثبيت السلطة السياسية بقدر ما يمكن أن ينقلب ضدها. هكذا فالعنف ضرورة طبيعية لا سبيل للحد منها سوى التربية، كما أنه ظاهرة تاريخية، لا يمكن تقليص مساحة حضورها سوى بتجذير الوعي الكوكبي.

25,00 DH 25.0 MAD 25,00 DH

Not Available For Sale

Sur commande
  • Langue

Cette combinaison n'existe pas.

Langue: Arabe

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Expédition : 2-3 jours ouvrables

Caractéristiques

ISBN
9789954496954
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
83
Parution
2007-01-01
Dimensions
210.0 × 135.0 × 5.0 mm
Poids
0.01 kg