مع البحار الصغير من القارة الأمريكية إلى أوقيانوسيا ج2
ثَقَافِيَّةً وَعِلمِيّة كَمْ عَدَدُ الدُّوَلِ عَلَى كَوْكَبِنَا الْأَزْرَقِ الْأَرْضِ هَلْ سَبَقَ لَكَ أَنْ تَسَاءَلْتَ عَنْ هَذِهِ البُلْدَانِ؟ هَلْ هُم مِثْلُنَا تَمامًا أَمْ مُخْتَلِفُونَ فِي نواح كَثِيرَةٍ؟ هَلْ لَدَيْهِمْ لَوْنُ بَشَرَتِنَا دَاتُهُ؟ ماذا عَنِ المُناحَ فِي هَذِهِ الْبِلادِ؟ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ قَبْلُ عَنْ تَيّار المُحيط الأطلسي الدّافِئ: غلف ستريم؟ أوْ هَلْ شَاهَدْتَ دَلِيلًا يُثْبِتُ وجود خَط الاستواء؟ يَسْأَلُ البَحَارُ الصغيرُ الأَسْئِلَةَ ذاتها الَّتى تَطْرَحُها أَنْتَ، وَيَبْدَأُ مُعَامَرَةً حَقِيقِيّةً طَويلةً مَعَ عَائِلَيْهِ مِنْ إسْطَنْبُول إلى القارة الإفريقية ثُمَّ إلى الصّينِ يَكْتَشِف الأنواع المُخْتَلِفَةَ مِنَ الحَيوانات والنباتات في هَذِهِ البُلْدَانِ وَأَنْمَاطَ حَياةِ النَّاسِ المُخْتَلِفَةَ. وَفِي أَثْنَاءِ ذلك يَكْتَشِفُ مَعْلُومَاتٍ جَدِيدَةً حَوْلَ تاريخها. يَتَعَلَّمُ الكَثِيرَ عَنِ الجُغْرافيا وَيُكْتَسِبُ الكَثِير مِنَ المَعارفِ العَامَّةٍ. كَشَخْصِ بالغ الآن يَأْخُذُكَ البَحَارُ الصَّغِيرُ فِى مُغامَرَةٍ طَوِيلَةٍ حَوْلَ العالَمِ لِتُشاركَهُ تَجارِبَهُ سَوْفَ تَتَّعَرَّفُ عَلَى عِلْمٍ الْجُغرافيا مِنْ خِلال هذه القصة العلمية وربما تقومُ بِاكْتِشَافَاتِكَ الخاصة