Se rendre au contenu

نبذ الفرقة بتضعيف حديث السبعين فرقة ومعه التصحيح والتصريح ومعه جهود السادة الصوفية في خدمة علوم الحديث

https://almouggar.com/web/image/product.template/221840/image_1920?unique=bb879fd

1 - نبذ الفُرقة بتضعيف حديث السبعين فِرقة 2 - التصحيح والتصريح في الآثار الواردة في عد التسبيح بالحصى والنوى والتسابيح 3 - جهود السادة الصوفية في خدمة الحديث رواية ودراية عدنان_زهار هذا كتاب للفقير أبي عمر عدنان بن عبد الله زُهار، جمعه قبل أكثر من خمس عشرة سنة، ولم يكتب له الظهور إلا في الآونة الأخيرة بفضل الله تعالى ومنته. وسميته: "نبذُ الفُرقة بتضعيف حديث السبعين فِرقة"، وهو الحديث الشهير في افتراق اليهود والنصارى على ثلاث وسبعين فرقة وافتراق الأمة الإسلامية على أكثر من ذلك. وكنت دائما أتعجب من متنه، خصوصا الذي ورد في بعض طرقه أن كلها في النار إلا واحدة، إذ تمسك بعض الأدعياء بجزء منه، فرشقوا به أمة الإسلام بالكفر والخلود في النار، واجتزأوا لهم النجاة والجنة. ومع ذلك كنت أتهيب التسرع في القول بضعفه لمجرد استغراب متنه -كما هو عادة المتعقلنين اليوم-، حتى تشبعت بعلم الحديث رواية ودراية وتحصّل لي منه ما يؤهلني للنظر في الأسانيد والمتون، فخلصت إلى ترجيح ضعفه وعدم الاعتداد به. ولما سوَّدته المرة الأولى سمعت أن الحافظ أحمد بن الصديق رحمه الله حرر فيه جزءً سماه "فك الرِّبقة بتواتر حديث السبعين فرقة" فازددت رهبة من القول فيه ما لا يصح، خصوصا أن الحافظ أحمد بن الصديق من أهل الاستقراء التام والعبد الضعيف كذبابة أمامه. فتركت الخوض فيه وعزمت على التريث ريثما أقف على هذا الجزء، فيسره الله بعد عشر سنوات، وقرأته من أوله لآخره، ووجدت في مقدمته ما لفت نظري مما يدل على أن الشيخ أحمد بن الصديق لم يكن يجزم بتواتره، كما ستراه في جزئي "نبذ الفرقة"، كما أنني وقف للحديث على طرق بيّض لها الشيخ ابن الصديق، كما أنه لم يفض في حديثه عن علل الأسانيد وإنما اقتصر على إيرادها، فخلصت إلى أن ما ذهبت إليه فيه صحيح، والله أعلم. واعتمدت فيه قواعدَ أهل الحديث وعلم العلل وعلم الرجال ونقد المتون وغير ذلك مما لا يخرج عن ضوابط أهل الصنعة. كما ذيلته برسالتين نفيستين: أولاهما: "التصحيح والتصريح في الآثار الواردة في عد التسبيح بالحصى والنوى والتسابيح"، وهو موضوع كتب فيه غير واحد، وآخرهم شيخنا العلامة المحدث سيدي محمود سعيد ممدوح كتابه النفيس "التهاني بتصحيح حديث السبحة والرد على الألباني"، وقد اعتمدت عليه وعلى السيوطي وغيرهما في ما قصدته. والمقصود بهذه الرسالة الرد على الشيخ بكر أبو زيد القضاعي الذي كتب رسالة شنع فيها على السبحة حتى حرم بيعها مثلها مثل الخمر، ورأيته اعتمد في ذلك على قواعد تُرى أصولية، وهي مقلوبة محرفة، فبينت ذلك بإعمال عين القواعد الأصولية والحديثية في الباب. وأما الرسالة الثانية فهي "جهود السادة الصوفية في خدمة الحديث رواية ودراية"، وهو موضوع لم أر من جمع فيه تحريرا، ولا سبقني إليه أحد ولله الحمد. وأصلها محاضرة ألقيتها قبل أكثر من عشر سنوات بالدروس المحمدية بالزاوية البلقايدية بمدينة وهران الجزائرية الشقيقة. وذكرت فيها ما للسادة الصوفية من آثار جليلة على الحديث النبوي رواية ودراية خلاف ما يروجه عنهم خصومهم من المبدعة والمفسقة الذين توهموا أن الحديث حصرٌ عليهم، مع أن الحقائق بخلاف ذلك، كما تراه أيها المطالع في رسالتي هذه. وهذا المجموع الحديثي طُبع بدار الرشاد الحديثة، ويُعرض الآن برواقها العامر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وسيعرض قريبا بحول الله بمعرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء، ونوفره بحول الله في أكثر المكتبات بالمغرب وخارجه... والحمد لله على توفيقه وفضله ومنته... هذا كتاب رائق فاظفر به **** تغنم به فهما وعلما راقي

17,00 DH 17.0 MAD 17,00 DH

Not Available For Sale

En stock
  • Langue

Cette combinaison n'existe pas.

Langue: Arabe

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Expédition : 2-3 jours ouvrables

Caractéristiques

ISBN
9789920768023
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
120
Parution
2018-01-01
Dimensions
196.0 × 135.0 × 6.0 mm
Poids
0.13 kg