جارة الوادي إشبيلية
وهي الرواية الثانية لمحمود ماهر بعد روايته الاولى " خريف شجرة الرمان " التي لاقت نجاحا في صفوف القراء المحبين للاندلس وجارة الوادي هي رواية واقعية واحداثها مبنية على حقائق تاريخية ،تنقل القارئ إلى إحدى أحواز إشبيلية وطرقاتها وأسوارها وجنانها ، وإلى نظام حكمها والحروب التي تعرضت لها قبيل السقوط والأسباب التي مهدت للسقوط،وبالقرب من إبيلية يمر واد كبير ولذلك جاءت الرواية بعنوان جارة الوادي ، فهو منبع حياتها ويضفي عليها جمالا أخذا إقتباس من الرواية : يا جارةَ الوادي الكبير ماذا تكتب الأقلام، وكيف يُرتب الكلام، وماذا نقول في البداية والختام؟؟ إشبيلية ، سماء زرقاء، وروضة خضراء، وقصيدة عصماء، وظل وماء، وعلّوٌ وسناء، وهمة شماء، فيك الوقفات الإسلامية، والبطولات المرابطية، والمآثر الموحدية.. إشبيلية ، أكباد تخفق، وأوراق تصفق، ونهر يتدفق، ودمع يترقرق، وزهرٌ يتشقق، دخلك الفاتحون كأسد غابة، فلقيتهم بالأحضان، وفرشت لهم الأجفان، فعاشوا على روابيك كالتيجان. إشبيلية ، فنون وشجون، وعيون ومتون، وسهول وحزون، تغنى بك ابن سهل، وبكى لفراقك ابن عباد، ورقد فيك ابن زيدون. يا جارة الوادي إليك قد انتهى أملي أنت المبتداء والمنتهى، قلبي يرى فيك المآثر كلها وعلى هواك يدين بالتوحيد
| Langue: Arabe |