القرآن الكريم في أدب نجيب محفوظ
يحظى القرآن الكريم بمكانة بالغة الأهمية في أدب نجيب محفوظ، الروائي والقصصي الحائز على نوبل، ما يتناسب مع جلال القرآن وقداسته في الحياة المصرية التي يحرص أديبنا على تجسيدها بكل مفرداتها الواقعية . وفي هذا الكتاب، الثالث في سلسلة وصف مصر في أدب نجيب محفوظ، التي اقترحها وعكف على الإلمام بكل جوانبها، الباحث المدقق الدؤوب، والقارئ العتيق للأدب الروائي والقصصي العربي عامة، والمصري خاصة الأديب مصطفى بيومي يقتنص المؤلف بحسه الصحفي المتميز، قضايا وأفكاراً ومادةً صالحة للقراءة، من بطون الأعمال الأدبية . يتضمن هذا العمل الإبداعي مقدمة للمؤلف وفصلين تحت عنواني القرآن الكريم والحياة، وقراءات تطبيقية، يحتويان عناوين فرعية تناولت في حوالي 153 صفحة من القطع المتوسط، مكانة القرآن وقارئه وتعليمه والعلاقة بين القرآن والسياسة والإعلام والفكاهة والقسم به، ثم تحليلاً لسور وآيات بعينها تكشف عن جوانب التأثير القرآني المنفرد في نسيج الحياة اليومية بما يتجاوز المعطى الديني المقدس، بتحوله إلى جزء أصيل معتاد من اللغة المتداولة الشائعة، وعنصراً فاعلاً في السلوكيات والمعتقدات التي لا ترتبط بالدين وحده . إنه كتاب طريف ومبتكر، بذل فيه مؤلفه الموهوب جهداً في قراءة أعمال أديبنا الخالد، حائز نوبل، نجيب محفوظ
| Langue: Arabe |