سيمياء الحكي المركب البرهان والعرفان
يطرح الدكتور جمال بندحمان بديل نظري وتطبيقي يتجاوز التصنيفات الخطية ، بٱعتبار أنّ الحكي خصيصة تخترق كل الخطابات معيدا النظر في آليات التحليل و أدواتها ، حيثُ اعتمد على آليات استقاها من مجالات سيميائية و تداولية و معرفية، بهدف تجريد مبادئ كلية قادرة على دراسة مختلف الخطابات ، ومعنى ذلك أنه يعتبر أنّ هناك خطابات بعينها تتمرد على سلطة التصنيف ، وتستعصي على سلطة التحليل :"إنّها الخطابات المركبة"، سنده النظري في هذا الطرح المنهجي ما قدمته مفاهيم مثل "التناص " و "التشاكل" و " التعيين في صورته التداولية " ، وما يشتق من هذه المفاهيم و يرتبط بها مثل "الموسوعة" و "الأطر" و "التمثل" و "الذاكرة" و العوالم الممكنة. وبهذا يكون الجانب المنهجي عند جمال بندحمال قد تَمَّ استيفاءه ممّا قدمته الدراسات السيمائية في بعدها المنفتح على التداوليات ، والذي يجعلها قرينة ما قدمته نظريات الذكاء الاصطناعي و العلوم المعرفية .
| Langue: Arabe |