شهرزاد لاتحكي شهرزاد تفكر
في المغرب لا تحكي شهرزاد بل تفكّر في "النسق العام" الذي يؤثّر على قضايا التعليم والمرأة، ويزيد هيمنةَ ""الرأسمالية"، وينتج "الجهل المقدّس"، و"تكسر أغلال الخوف" لتقولَ كلمتها حتى "تتغيّر أشياء كثيرة"، وتكتب خواطرها شذراتٍ تجمِّعُها في كتاب عنونته بـ"شهرزاد لا تحكي.. شهرزاد تفكّر". وتدعو الكاتبة نادية عطية شهرزادَ إلى الثورة، وأن تحكي حكايات العنف والظّلام حتى يبزغ فجر جديد لا تكون فيه الضحيّة والقتيلة، ثم تتتبّع حروفها الواثقة، وزلزلَتَها الدنيا كلماتٍ، وكتابتَها الغضبَ والفرح والحب، وصراخَها وغناءها، وكتابتها حتى تجدّد علاقتها مع ما حولها، وقولها لشهريار: "لا تنتظر مني .. أن أعيد تشكيل الحكايات فكلّ ما يجري حولنا يستحقّ أن يكون كل الحكاية"، ودعوتها له أن يتركها لتفكّر، وليفكّر معها، لتخبره بعد ذلك بأنّها ستكتب حكايات تتعدّى الألف لأن كل خبر على شاشة التلفاز حكاية، وكل دمعة على خدّ طفلٍ حكاية." وائل بورشاشن -
| Langue: Arabe |