تحولات الذات الثقافي العربي / مقاربات معرفية
ما من أمَّة شغوفة بلَعْن الظّلام مثل العَرَب. فالجميع حانق وغاضب يُمارس عادة كيل الشّتائم، وجَلْد الذّات، والبُكاء على الأطلال، وفوات الفُرص، وغياب العدالة الاجتماعيَّة، وانعدام الحُرِّيَّات، والتّفرقة العُنْصُريَّة والطّائفيَّة. إنَّ استمرار الوعي الذّاتيِّ لدى العَرَب يجعلهم يعيشون خارج السّياق التّاريخيِّ. فالتّصوُّرات والرُّؤى عالقة في مداها من دُون إحساس بعناصر التّغيُّر والتّحوُّل، فالتّقليد هُو الموئل الذي لا فكاك ولا خلاص منه. إذنْ؛ أين العَرَب من أسئلة اللّحظة الرّاهنة؟! يبحث المُؤلِّف في نَقْد العقل، وتحوُّلات الذّات (العالم وفواصل التّغيير)، ومُحدِّدات التّغيير. (الطُّغاة والطُّغيان). فاتورة الأحقاد. قياس درجة الكراهية. الوعي بالخُصُوصيَّات. ترسُّبات الماضي. ما يُنتجه الواقع. مُوجِّهات التّغيير (في صُلب الوظيفة المفاهيميَّة). سيمُولُوجيا الوطنيَّة. ما بعد الوطنيَّة. مُعيقات التّغيير. كيف نستخدم التّاريخ؟ الوعي مُتَّهماً. من الأحداث إلى التّأمُّل. معيارا الذّاتيّ والموضوعيّ. بعيداً عن الأحداث؛ قريباً من الخطاب. الحَدَث تمثيل للتّاريخ ومُحرِّك له. تفكيك الخطاب الثّقافيِّ العَرَبيِّ (الحَدَث الكبير يُولِّد الأسئلة الكُبرى). الحادثات تترى، واللّوك لا ينقطع. ما بعد المُثقَّف. الجاحظ. ترميم بُرج بابل. الرّجل الذي فَقَدَ أزرار معطفه. تداخلات الوظيفة النَّقْديَّة. محنة المُثقَّف. مُحاولة الاقتراب من مُكوِّنات الخطاب الثّقافيِّ العراقيِّ المُعاصر (المحنة موقعاً). سيل من أسئلة جارفة ومُحاولات جادَّة للإجابة عنها؛ هذا هُو الكتاب الذي بين أيدينا
| Langue: Arabe |