تازنزارت في الأغنية الأمازيغية
صدر للأستاذ سعيد كيكش "أزروال" كتاب "تازنزارت في الأغنية الأمازيغية" في جزئه الأول. ويهدف هذا العمل الجاد إلى تسليط الضوء عن قرب على هذه المدرسة الفنية للمجموعات الغنائية السوسية، بقصد إزالة اللبس عنها بقدر المستطاع، كونها ظاهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ آن الأوان للوقوف على تفاصيلها وتوضيحها، وبالتالي إخراجها من نطاق الشفهية الذي ظلت كتجربة شعرية وغنائية وموسيقية خاضعة له منذ ظهورها، حبيسته على الدوام شأنها شأن العديد من مظاهر الثقافة الأمازيغية يقع الكتاب في 302 صفحات من القطع المتوسط، قدم له الأستاذ الباحث والناقد السينمائي المعروف محمد بلوش وصمم غلافه الفنان التشكيلي عبد العزيز أوصالح. والكتاب هو نقطة ضوء وإشعاع يسد ثغرة كبيرة تطال هذا المجال ويمنح للدارسين والباحثين في الشأن الغنائي والتراثي فرصة لصياغة نظرة جديدة نحو تازنزارت كفن مدرسة عبرت أغنيته أصدق تعبير عن تطلعات الناس الذين تغنوا بها وجعلوها جزءا من الثقافة الأمازيغية المعاصرة منذ ستينيات القرن المنصرم، ولذلك صمدت تازنزارت في وجه المتغيرات السياسية و الاجتماعية والإعلامية، وبقي صوتها راسخا في الذاكرة. يجمع الكتاب سير المجموعات الرائدة لتازنزارت، وتراجم روادها وكثيرا من التوضيحات حول أغانيها إضافة إلى شروحات حول مناسباتها ومعاني بعض الكلمات الصعبة التي هي بحاجة إلى توضيح، ويرى المؤلف أن كثيرا من النصوص الشعرية لتازنزارت لم يعد موجودا الآن وبالتالي عمل جاهدا على الحفاظ عليها وتوثيقها في هذا المؤلف الجديد
| Langue: Arabe |