Se rendre au contenu

محمد القطيب التناني مسار مبدع

https://almouggar.com/web/image/product.template/505922/image_1920?unique=bb879fd

عن منشورات دارأبي رقراق،وبدعم من وزارة الثقافة المغربية ،صدرحديثا للكاتب المغربي محمد معتصم كتاب "محمد القطيب التناني -مسار مبدع" ويعد هذا الإصدار التفاتة وفاء و تكريم لأحد رواد القصة القصيرة في المغرب..حاول من خلاله القاص محمد معتصم نفض الغبار على اسم إبداعي ، لم ينل ما يستحق من الاهتمام ،كما جاء في مقدمة الكتاب"إنني في هذا الكتاب أحاول أن أمنح الوجود الرمزي لاسم موجود فعلا من خلال خلق فعالية الحوار بين الاأجيال ،ونفض الغبار عن الأسماء الرائدة ،وأن أحفز جمعيات وإطارات وفعاليات ثقافية وأشخاص على الاهتمام بالرموز الابداعية وإلائها ما تستحق من عناية وتكريم في حياتها بجمع إبداعها وإخضاعه للدراسة". وبالفعل يقدم الكتاب صورة بانورامية على مسار هذه الشخصية المبدعة ،وقد تأتى ذلك من خلال إشراك كثير من الأقلام في تدبيج صفحات الكتاب بشهاداتهم حول الرجل وإبداعه..والملفت للنظر أنه قد روعي في اختيار المشاركين تمثيل أجيال مختلفة من كتاب القصة القصيرة ..وهكذا تجاور أحمد بوزفور ومحمد صوف مع عبد الله المتقي وأحمد شكر وغيرهم كثيرون..هذا بالإضافة إلى حوارات الرجل ،ونماذج من إبداعه القصصي ،والشعري كذلك. ومحمد القطيب التناني - كما جاء في ورقة المكي نعمة - من مواليد 1930 بالدار البيضاء ،عمل في سلك التدريس لمدة طويلة..وهو الآن متقاعد ..و ينتمي ككاتب إلى جيل الستينات ..نشر قصصه على امتداد زمن طويل ابتداء من سنة 1956،ولا يزال إبداعه متواصلا إلى اليوم. أما عن السياق الذي يمكن أن نضع فيه إبداعات التناني ،فقد جاء في ورقد الناقد عبد الرحيم مودن " منذ البداية انتمى القطيب التناني إلى الواقع ،لم يكن الاختيار ،بالنسبة للأدب المغربي عامة ،والقصصي خاصة ،نابعا من تعاليم "المدرسة الواقعية" التي طوت مراحل بالشرق ،ومصر تحديدا ،بل كان الاختيار انحيازا حضاريا ضد المحتل أولا..وموقفا - في مرحلة الاستقلال - احتجاجيا،بدرجات متفاوتة على التهميش الاجتماعي ،وأشكال التمايز المختلفة ومحو الذاكرة الوطنية". وقد اتفق معظم المشاركين في هذا الكتاب على ضرورة التعامل مع إبداعات التناني القصصية أنطلاقا من الخلفية التاريخية التي تحكمها ،حتى لا تغمط حقهاو تواجه بأحكام قيمة مبنية على ما تراكم في عالم الكتابة القصصية..والتناني نفسه واع بالملمح التقليدي في كتاباته القصصية،ففي جواب على سؤال لمحمد معتصم في هذا السياق قال" اعتيادي على الواقعية التقليدية التزام يخصني بالذات .وأجد فيه نفسي ،وإذا مال البعض ممن كانوا معي في نفس الخط إلى اعتماد التجريب ،والأخذ بالحداثة أو ما بعدها ،وأصبح للتجريب في أعمالهم دور بارز ،فهذا شأنهم ،وإن كنت أجد في قراءتي لأعمالهم لذة خاصة ،فإنني لا أفكر أن أحذو حذوهم ،وبالأخص الآن ،فما زلت ممن يتمسكون بالأصيل.." ورغم طول العمر الابداعي للتناني إلا أن رصيده من الكتب ضئيل جدا ،فلم تصدر له سوى مجموعة قصصية واحدة ،تحت عنوان "عندما يزهر اليأس"..فإنتاجه القصصي الذي تراكم عبر السنين ،لا يزال موزعا على صفحات الجرائد ،ينتظر أن يجمع ضمن مجاميع قصصية. وإن كانت مجموعته الوحيدة"عندما يزهر اليأس" التي صدرت متأخرة جدا تمنح للقارئ صورة شبه متكاملة عن الاتجاه الفني في الكتابة القصصية عند التناني - لانها جمعت بين دفتيها نصوصا متباعدة في الزمن من سنة 1956إلى نهاية الألفية الثانية- فإن الحاجة ماسة إلى الإلتفات إلى باقي النصوص المتناثرة هنا وهناك.

29,00 DH 29.0 MAD 29,00 DH

Not Available For Sale

En stock
  • Langue

Cette combinaison n'existe pas.

Langue: Arabe

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Expédition : 2-3 jours ouvrables

Caractéristiques

ISBN
9954470077
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
84
Parution
2006-01-01
Dimensions
242.0 × 170.0 × 5.0 mm
Poids
0.18 kg