علم الإقتصاد الإسلامي في ضوء مقاصده
ونستفتح هذه السلسلة بمجال مهم من مجالات ما يجب أن نهتم به، وبعلم مهم من علوم الإسلام، وهو مجال الاقتصاد وعلم اقتصاد إسلامي، الذي تشتد حاجة الأمة إليه في هذا العصر، إنْ على مستوى التأصيل والتطوير، أو على مستوى الواقع وحاجة الأمة. وعلم اقتصاد إسلامي خرج من مشكاة الشريعة الإسلامية الخالدة فهو اقتصاد رباني شامل متكامل، حيث يستمد أسسه ومنهجه من شمول الإسلام وكماله وتمامه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ [سورة المائدة: 3]. وما وضعه من أحكام ومقاصد تحقق للبشرية جمعاء ما تصبو إليه من الأمن المادي والروحي ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ [سورة قريش: 1-4].
| Langue: Arabe |