سياسات المسلمين عبر القومية
تمثل طائفة متنوعة من القوى العابرة للمحلية مثل جماعات المهجر، والحركات الاجتماعية العابرة للقومية، إضافة إلى المدن العالمية، وتقنيات المعلومات-تحديا للمخيلة السياسية التقليدية في مجال العلاقات الدولية. وكما يتحرك البشر من دون حاجز أو قيد متجاوزين الأطر المحلية، تتحرك كذلك أفكارهم ونظرياتهم ورؤاهم للعالم. يتضمن هذا الكتاب تحليلاً للإسلام بوصفه أحد أشكال “النظرية المهاجرة” في سياق تلك التحولات العالمية المعاصرة، كما يعالج مؤلفه بيتر ماندافيل كيفية تجلي -“العولمة” – كتجربة معاشة- من خلال مناقشة صور الجدل الدائر حول معنى الهوية الإسلامية، والمجتمع السياسي، وظهور ما يشبه “الإسلام النقدي”. كما يواصل الكتاب طرح المزيد من المعالجات الأكثر تطورا للسياسات اللامركزية في أدبيات الأنثروبولوجيا، والدراسات الثقافية، وما بعد الاستعمارية “الكولونيالية”. ويقدم ماندافيل مفهوما غير ماهوي (غير تسطيحي) للإسلام، كما يناقش الظروف التاريخية التي نشأت في ظلها الخطابات الإسلامية حول الأمة، ثم يقدم ثلاثة محاور نظرية رئيسة: وهي النظرية المهاجرة، والهجنة (hybridity)، والمهجر (الشتات أو diaspora ) – كأطر لفهم السياسات العابرة للمحلية.
| Langue: Arabe |