أجمل قصة في تاريخ الفلسفة
تولّد الفلسفة اهتماما متزايدا ، وربما الأمل في تقديم معنى لوجودنا ، وذلك في عالم متأزّم حيث ينتشررنط معنى لوجودنا ، وذلك في عالم متأزّم حيث ينتشررنط منىسى العالك في عالم متأزّم حيث ينتشرانط منطى العمات. فالرغبة في الإفلات من هذا الإحساس بضياع مصيرنا من أيدينا تتعاظم بقدر ما أن المثل التقليدية والسير الكبرى (الروحية والدينية والوطنية أو الثورية) التي كانت تستلهم لتوجيه حياتنا افتقدت على نحو واسع قوتها في الإقناع حيال واقع لم يعد لها تقريبا أي نفوذ عليه. ولم يبقَ لنا من اختيار سوى البحث عن سبيل للنجاة ، اللهم إلا إذا انسَقْنا مكتفين بنوع من الغيظ المتسم بالحنين. ما الذي يجعل الحياة في أعيننا تستحق أن تُعاش ونتمسّك بها رغم معرفتنا بقِصْرها وخاتمتها؟ وما الذي ، أيضًا ، يجعلنا على استعداد للموت باندفاع من أجل مُثل أو اعتقادات؟ في سياق البحث عن أجوبة يبرز من جديدٍ الاهتمام بالفكر الفلسفي. فما الفلسفة؟ ماذا ننتظر منها؟ ألا نزال في حاجة إليها؟ بماذا يمكن أن تساعدنا في عصر تبدو فيه المنزلة الإنسانية خاضعة لتوسّع هيمنة الابتكارات الكنولوجية؟ لكن الاكتشافات العلمية والإصلاحات السياسية والإبداعات التقنية لا تخبرنا, مهما تكن خصبة, أي ضرب من الحقيقة نستطيع بلوغه, ولا تعزز, أوتمنح مشروعية لقيمنا الأخلاقية. بل لا تَرْوي تعطّشَنا إلى الظفر بإجابة عن تساؤلاتنا عن كيف تكون حياتنا ، حياة طيبة لنا نحنانتنت عن كيف تكون حياتنا ، حياة طيبة لنا. الجابة عن هذا التحدي بالوسائل النسانية الصّرْف التي يوفرها التفكير العقلي إنما هو تحديدا موضوعُ الفلسفة العقصى.
| Langue: Arabe |