نصف ميت دفن حيا
يستطيع حاتم المُصاب بكهرباء في المخ زرعَ الأفكار في عقل غيره والتحكُّم في الأشياء وتحريكها من مكانها، تتطوَّر حالته ليبدء بزرع الذكريات وإيهام أصحابها بأنَّها حدثت فعلاً! لكنَّ حادث تصادم أوتوبيس راح ضحيته الكثير من الأشخاص من ضمنهم حاتم، حرَّك الكثير من القصص والأحداث بتشابكٍ لعين... فكيف سيدخل حاتم في عقل خالد؟ وهل يحتفظ بقدراته ما بعد موته؟ ومن هو نصف الميِّت في ذلك الحادث وكيف دُفنَ حيًّا؟ عندما تعرف الإجابة عن هذه الاسئلة سيقف شعر رأسك وتصفِّق طويلًا للكاتب الذي أبدع الحبكة ورسم النّهاية بصورةٍ لم تخطر ببال أحد. نصف ميّت دفن حيَّا من روايات الرُّعب التي تُناقش قضيةً مهمة ألا وهي الانتهاكات التي تحدث في المقابر وللجثث من بيع وشراء واغتصاب يبدأها الكاتب حسن الجندي بإهداء غريب إلى كل من سمح له باستخدام تفاصيل حياته الواقعية في هذه القصّة...
| Langue: Arabe |