Se rendre au contenu

‏وجوه الحوش

https://almouggar.com/web/image/product.template/606503/image_1920?unique=b131d07

تدور أحداث رواية «وجوه الحوش»، أثناء حصار الحلفاء والمتعاون معهم الشريف الحسين بن علي للمدينة المنورة، إبان الحرب العالمية الأولى (كان متعاونا مع الحلفاء)، وكان الشريف قائما على «منطقة مكة المكرمة» في ذلك الوقت، وكان قائد المدينة المنورة، من قبل الدولة العثمانية، القائد التركي «فخري باشا»، حيث عانت المدينة، وعانى أهلها من الحصار، الذي فرضه الشريف ومن يتعاون معهم، وما تبع ذلك الحصار من انفلات الأمن، وندرة الأقوات، مما دفع «فخري باشا» إلى إصدار أوامره، بتفريغ المدينة من سكانها، فيما عرف بـ»السفر برلك»، حيث انتشر أهل المدينة في عديد من المدن والقرى التي لم تطلها الحرب، أو لم ينعدم فيها القوت والأمان، وكان التهجير يتم عبر عديد من الوسائل، أبرزها قطار سكة حديد الحجاز. تتناول الرواية، تواري الكثير من أهل المدينة عن أنظار العسكر، خوفا من ذلك التهجير القسري، بعض السكان رحلوا سيرا على الأقدام مسافات طويلة، بحثا عن الراحة والقوت. ويوضح حسين علي حسين مضيفا: الرواية تعرض لهذه الواقعة من جوانبها كافة عبر عديد من الأصوات. كل صوت يروي مشاهد من معاناة الحصار من موقعه ونظرته. كل الأصوات كانت تنطلق من حوش أو حارة أو زقاق واحد، لأن المدينة في ذلك الوقت كانت مقسمة إلى عدة أحواش أو حارات أو أزقة، كل منها له باب يغلق ليلا، وعمدة ونقيب، يتوليان أموره من كل الجوانب، وهما يتبعان شرطة المدينة. وقد قدمت وصفا للحوش في مقدمة الرواية باسم «وجه الحوش»، حتى يتم تلافي تكرار وصفه في ثنايا النص. تنتهي أحداث الرواية، بمحاصرة قائدها «فخري باشا» في المسجد النبوي، وإلقاء القبض عليه من قبل القيادة التركية، أو ما بقي منها في المدينة المنورة، فقد كان ذلك القائد يرفض الاستسلام وتسليم المدينة للمنتصر (الحلفاء) والمنضوي تحت قيادتهم «الحسين بن علي» رغم إقرار الدولة العثمانية بهزيمتها في الحرب.

90,00 DH 90.0 MAD 90,00 DH

Not Available For Sale

Sur commande

Cette combinaison n'existe pas.

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Expédition : 2-3 jours ouvrables

Caractéristiques

ISBN
9920627275
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
351
Parution
2020-04-10
Dimensions
215.0 × 145.0 × 25.0 mm
Poids
0.417 kg