Se rendre au contenu

لست وحدك

https://almouggar.com/web/image/product.template/620000/image_1920?unique=bb879fd

حظك اليوم هي رائعة من روائع العراب، وهي مجموعة قصصية أقرب من أن تكون رواية، إن العراب لم يستعص عليه أن يحول الفكرة إلى لوحة فنية متكاملة يربطها خط واحد. تبدأ أحداث الرواية عن لعنة أصابت مجموعة من الشباب ظلت تطاردهم طيلة القصة، بعد أن فضحوا المشعوذ الفلكي “عدنان”، المهتم بعلم الأبراج والنجوم، فقرر الانتقام منهم على طريقته الخاصة عن طريق الأبراج حيث يتم قتل كل منهم بواسطة برجه، عدد هؤلاء الشباب إثني عشر شاباً كعدد الأبراج الفلكية الموجودة. يأخذنا العراب بطريقته المعهودة للتشويق والإثارة، نظل مع أبطال القصة محدقين أعيننا خوفا عليهم، نبحث عن سر اللعنة التي تطاردهم ونحاول في فك شفرات اللعنة التي تسببت في موت بعضهم في حوادث شنيعة مرتبطة بأبراجهم. سنعيش معهم لحظات انتظارهم للموت وبأي طريقة سيكون؟ “أخشى الغد لأسباب تختلف.. أخشى ألا يكون هناك غد أصلاً” وقد تم تحويل هذا العمل للعراب إلى عمل درامي في رمضان ٢٠١٩ وقد انتاب كل قراء العراب شعور الرهبة والتشويق لأن العمل سيعرض على شاشات التلفاز دون أن يشاهده العراب – رحمة الله عليه اقتباسات سوف أكتب عن هيام.. هيام التي تأبى أن تتزوج لسبب يمكنني فهمه.. زجاجة المياه الغازية تظل باردة جذابة إلى أن تُشرب.. بعدها تصير مجرد زجاجة خاوية مهملة يركلها الأطفال ويغطيها الغبار، وتحملها (سعدية) الخادمة إلى (عبده) البقال في إهمال فيتشاجر معها مؤكدًا أنها أخذت خمس زجاجات لا زجاجة واحدة.. من المهين أن تعتبر نفسها زجاجة مياه غازية.. هذا يوحي بالالتهام وبأنها مجرد سلعة، لهذا كانت تختار تشبيهًا أقل صدمة: ديوان شعر لم يُقرأ بعد.. زهرة لم تُقطف بعد.. الزواج يفقد المرأة كل أسرارها وكل غموضها، وهو ذات ما فطن له رجال الساموراي في الماضي عندما اعتبروا أن الزواج يفقد الفارس قدراته. هيام تؤمن بهذا، ويسرها جدًا أن تسمع العروض تنهال عليها.. لو تزوجت فلا عروض.. أما اليوم فسوف يقترب منها زميل العمل هذا أو ذاك مرتبكًا.. يعطي تلميحات خفيضة باهتة.. يتكلم عن الكفاح المشترك والحاجة لأن يمضي المرء حياته مع شخص يفهمه، ثم يتجرأ ويلقي بالعرض: ـ "هل لي أن أقابل بابا؟" سوف تنظر له كأنه أكبر غبي رأته في حياتها، وسوف تنظر للسقف بما معناه (يا ربي).. ثم تخبره أن أباها توفي وأن عليه مقابلة خالها وأمها. يسرها جدًا أن ترى الأمل في عينيه.. اللورد البريطاني المتأنق يعطي الثعلب فرصة للفرار وأملاً، ثم يشعل سيجارة وينظر لرفاقه وكلابه ويصيح: واصلوا المطاردة!! هذا شاب مجيد، ربّاه أهلُه جيدًا وحرص على أن ينال حظًا من العلم والخلق والدين وربما الوسامة... شاب ناجح بكل المقاييس.. وهي سترفضه!! ستهز ثقته بنفسه، وبالتأكيد لن يشعر بالراحة أبدًا بعد اليوم وهو يرمق صورته في المرآة.. ربما أنا أسخف أو أفقر أو أقبح أو أغبى مما ظننت بنفسي؟؟ أمه سوف تقول له: إنه طن من الذهب يمشي على قدمين؛ لكنه لن يصدق.. لابد لأمي أن تقول هذا... هذه الانفعالات تعطي (هيام) لذة لا يمكن وصفها.. لذة تفوق الزواج والأسرة بكثير.. سوف يأتي الشاب ليلاً مع أبيه وأخيه وأمه، ولسوف يحاول الجميع أن يكونوا في غاية الظرف.. أما هي فلسوف تراقب الفتى تبحث عن خطأ ما، شاعرة بأنها قاض على وشك إصدار حكم الإعدام.. الفتى يهز ركبته كثيرًا.. إنه غير واثق من نفسه إذن.. يحك أنفه أي أنه كذوب.. مجلة (حواء) قالت: إن الدم يحتشد في أنف الكذابين فيشعرون بحكاك قوي.. يا لك من وغد كذوب ضعيف الشخصية إذن..! في النهاية تخبر خالها في حزن مصطنع أنه: مفيش نصيب..

54,00 DH 54.0 MAD 54,00 DH

Not Available For Sale

Sur commande

Cette combinaison n'existe pas.

Conditions générales
Garantie satisfait ou remboursé de 30 jours
Expédition : 2-3 jours ouvrables

Caractéristiques

ISBN
9789778200607
Langue
Arabe
Format
Broché
Pages
234
Parution
2018-01-01
Dimensions
197.0 × 136.0 × 15.0 mm
Poids
0.242 kg