خنساء شنقيط
نساء شنقيط:خديجة بنت آدب/ بين الرثاء والغناء(خلاصة الخلاصة)-خديجة بنت سيدي بن آدب ابنة تلك السلالة الشعرية بامتياز، تعرض شعرها بالفصيح والحساني- عبر سيرورة الزمن- للضياع، من خلال هشاشة الذاكرة الشعبية حينا، وضعف الرواية حينا آخر، وتكاسل الأهل عن مبادرة جمعه، وتدوينه، ورغم ذلك تداركنا مجرد “بقايا من بقاياه” تقع في112 بيتاـ تتوزع بين حوالي ثلاثين نصا صغيرا، بلغ أطولها 10 أبيات، وأقلها بيتين.-ورغم تغليب طرف الوهبي، على طرف الكسبي، في تكوين خلفيتها الثقافية، فإن في شعرها من الإحلات والمناصات، ما يوحي، برصيد لا بأس في اللغة العربية، حيث وجدناه تستخدم بعض الغريب، مثل “النات” بالتاء ، بدل الناس بالسين، مراعاة لما يقتضيه إيقاع التصريع، في مطالع القصائد، إضافة للمهراق، والهواجس، ومن رواشح ثقافتها الدينية العميقة تكنيتها عن الوالدين، بـ ” رديف ربك”، في مجال حقوقهما، والبر بهما، كما تقتبس من القرآن في تحريم القتل ولو بالطرب :”لاتقتلوا النفسا”، وتتحدث عن مجالس كانت مدارا لـ “سرد أحاديث وآيات”، كما تتحدث هنا أيضا-بخطاب صوفي- عن “لذة عين الذات بالذات”، وفي مجال شعرها الغنائي، تستحضر النغمات المعبديات، والألحان “الداوديات”