القاموس القويم للقرآن الكريم
إن القرآن الكريم معجزة الرسول الكبرى، وحجة الله إلى العالمين، وهو كتاب الكون كله، فيه خير الدنيا والآخرة، وهو حبل الله المتين، والنور المبين، والصراط المستقيم، به تكشف الظلمات، وترتقي الأمم إلى أعلى الدرجات، وسيظل القرآن بكراً يجتذب الباحثين عن أسراره، ويدعوهم لاجتلاء أنواره، والقرآن الكريم هو قوت القلوب وغذاء الأرواح، وتلاوته تشرح الصدور، وتملأ العقول بأنوار المعرفة، وثوابها عند الله جزيل، وفهم ألفاظه وأساليبه يزيد القارئ معرفة بآدابه السامية، وأحكامه الرشيدة البالغة، ولم يقصر علماء المسلمين على اختلاف عصورهم في شرحه وتفسيره، وهذا الكتاب عبارة عن قاموس للقرآن الكريم وضع لمحاولة زيادة توضيح معاني القرآن الكريم وأساليبه. وقد وضع بشكل موجز ليسهل الحصول عليه، ويكثر انتشاره، فيعم النفع به، ويسهم في تقريب التراث إلى الشعب العربي في كل بلد وفي كل قطر. وقد اشتمل هذا الكتاب على ثمانية وعشرين باباً، وهم باب الألف. وباب الباء. وباب التاء. وباب الثاء. وباب الجاء. وباب الحاء. وباب الخاء. وباب الدال. وباب الذال. وباب الراء. وباب الزاي. وباب السين. وباب الشين. وباب الصاد. وباب الضاد. وباب الطاء. وباب الظاء. وباب العين. وباب الغين. وباب الفاء. وباب القاف. وباب الكاف. وباب اللام. وباب الميم. وباب النون. وباب الهاء. وباب الواو. وباب الياء. كما عرض الكتاب قصيدة في القرآن الكريم. وقد زود الكتاب بالكثير من المراجع العلمية.