التاريخ السري للمؤامرات
غالباً ما تُثير حوادث مثل الحروب الدولية والإقليمية والإغتيالات والإنتحارات والتفجيرات وسقوط الطائرات حفيظة الناس لمعرفة التفاصيل المُحيطة بها وخاصة إن كان ضحاياها أو متورطين بها عدد من المشاهير كرؤساء دول أو سياسيين أو رجال أعمال أو فنانين أو حتى رجال عصابات. تلجأ أجهزة الأستخبارات في العديد من الدول الى إخفاء الحقائق عن الصحافة والرأي العام وإضفاء السرية على جزء كبير من تفاصيل هذه الحوادث لأن نتائجها قد تؤثر على سمعتها في المجتمع الدولي أو قد تترتب عليها عقوبات دولية قاسية. يلجأ الناس بسبب شح المعلومات إلى صياغة تفسيرات مختلفة حول هذه الأحداث عندما تتقطع السُبل بهم للوصول الى المعلومات الحقيقية ويبدأون بنسج قصص أغلبها خيالي قد تستند مثلا على فكرة وجود قوى ظلامية خفيّة تتحكم بمصائر الشعوب وتدير الأحداث من الخفاء. يشرح الكتاب حقيقة وجود مؤامرات تحركها قوى من وراء الستار مثل الماسونية العالمية أو مجموعة المتنورين أو الجمجمة والعظام أو مجموعة بليدبيرغ للتلاعب بالوقائع أو تلفيقها لخداع الناس خدمة لمصالح ذاتية خاصة ، فيجيبك بأسلوب علمي ومنطقي عن عشرات الأسئلة التي قد تدور في بالنا جميعاً مثل ملابسات موت الأميرة ديانا والرئيس كنيدي وتسريبات ويكيليكس ويستعرض تأريخ عائلة روتشيلد المصرفية وكيفية كتابة بروتوكولات حكماء صهيون فاتحاً عدد كبير من الملفات المغلقة التي تركناها خلفنا مع أسئلتنا الحائرة. لا يريد مؤلفيّ الكتاب أن ينكرا وجود مؤامرات حقيقية وتلفيق للمعلومات وتزييفها لصالح متنفذين في السياسة والأقتصاد كأشخاص أو كمؤسسات على مستوى العالم، ولكنهما ببساطة يريدان تصفية أذهاننا من الشوائب التي علَقت فيها بخصوص أحداث كثيرة شهدناها أو قرأنا عنها لنميّز بين ماهو حقيقي وما هو خيالي ثم نحكم بأنفسنا إن كان هنالك مؤامرة ما أم لا.