بساتين الينورا سيلفيا
بقلم (المؤلف) هاشم السيد "رواية "بساتين إلينورا سيلفيا"، تأليف الكاتب هاشم السيد، إصدار الدار العربية للعلوم ناشرون، 2024. يعتقد البروفيسور أوليفر فالكون، العالِم المتخصِّص في علوم الصحراء، أن هناك أسراراً تتعلَّق بالصحراء وبالإنسان، أسراراً قد لا يستطيع اكتشافها أحد غيره. ومع ذلك، لم يكن متأكّداً إذا كان مستعدّاً لما ستؤول إليه أبحاثه في النهاية. كانت بساتين إلينورا سيلفيا هي نقطة البداية بالنسبة لفالكون، فهي المكان المثالي لأبحاثه في مكافحة التصحّر؛ فبعدما عرف كل خبايا المكان، بما يحتويه من إخفاء لجثث أولئك الجنود العائدين من الحرب؛ قرر استخدام منصبه تحت ستار الصالح العام، فرأى أن كل جثَّة تُضاف إلى ذلك الكومبوست يمكن استخدامها والاستفادة منها كسماد عضوي، مما يُعيد الحياة إلى بساتين إلينورا، ويعالج خطر التصحُّر الذي يهدَّدها. في هذه الرواية العلم والأخلاق نقيضان.. فما يعتبره البعض خيراً للبشرية، يعتبره الآخرون شراً، وهنا تطرح الرواية السؤال الأخلاقي: هل التقدم العلمي يبرّر الانحدار الأخلاقي؟