سيرة نبينا محمد(ص) دعوة إلى السعادة
بقلم (المؤلف) صالح صوروتش ط› تمت الترجمة بواسطة ترجمة : محمد عبد القادر عبداللي ط› رسومات من رسوم : حسين سونميزاي نحنُ نعيشُ في عالمٍ صغيرٍ يقعُ ضِمنَ كَونٍ ضخمٍ. باعتقادكَ مَن هو أعظمُ إنسانٍ يَمنحُ معنى لعالمنا الصغيرِ هذا؟ نعم، لقد أصبت، إنه نبينُنا مُحمِّد صحيحٌ أن زيارتَه لعالمنا كانت قصيرةً، إلا أنه تركَ تأثيراً وجمالاً استمرّا على مرِّ القرون. ألا تُريدُ أن تسلُكَ طريقَه ذاتَه؟ إن اتِّباعهُ في هذهِ الرحلةِ الغامِضةِسيقودُنا إلى السعادةِ والسلامِ وإلى أماكنَ جميلةٍ أيضا هيّا؛ اسحب الغطاءَ واكتشِف أسرارَ هذه الدنيا الجزء الثامن بعنوان "دَعْوَةٌ إِلى السَّعادَةِ" وفيه يتعرف الأولاد إلى مُؤَذَّنُ الرَّسُولِ ، ولِماذا كانَ النَّبِيُّ يَستَعْجِلُ في صلاتِهِ عِنْدَما يَسْمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ؟ ولماذا خَسِرَ المُسْلِمُون في غَزْوَةِ أُحُدٍ؟ وكيف كانَ نَبيُّ الرَّحْمَةِ يُحِبُّ الأَيْتام وَأَحْفادَه الأَطْفال.