سيرة نبينا محمد(ص) ضيوف المسجد المباركين
بقلم (المؤلف) صالح صوروتش ط› تمت الترجمة بواسطة ترجمة : محمد عبد القادر عبداللي ط› رسومات من رسوم : حسين سونميزاي نحنُ نعيشُ في عالمٍ صغيرٍ يقعُ ضِمنَ كَونٍ ضخمٍ. باعتقادكَ مَن هو أعظمُ إنسانٍ يَمنحُ معنى لعالمنا الصغيرِ هذا؟ نعم، لقد أصبت، إنه نبينُنا مُحمِّد صحيحٌ أن زيارتَه لعالمنا كانت قصيرةً، إلا أنه تركَ تأثيراً وجمالاً استمرّا على مرِّ القرون. ألا تُريدُ أن تسلُكَ طريقَه ذاتَه؟ إن اتِّباعهُ في هذهِ الرحلةِ الغامِضةِسيقودُنا إلى السعادةِ والسلامِ وإلى أماكنَ جميلةٍ أيضا هيّا؛ اسحب الغطاءَ واكتشِف أسرارَ هذه الدنيا الجزء السابع بعنوان "ضُيوفُ الْمَسْجِدِ الْمُبارَكينَ" وفيه يتعرَّف الأولاد إلى مقرّ إقامة النَّبِيُّ عِنْدَما قَدِمَ المَدينَةَ المُنَوَّرَة؟ وما هو اسمُ خادمِ النَّبيِّ الَّذي خَدَمه عَشْرَ سنين وَنَقَلَ عَنْهُ أُلوف الأحاديث؟ وما هو أَوَّلُ عمل قام به عِنْدَما دَخَلَ المَدينَةَ المنوَّرة؟ وهَلْ شارَكَهُ سُكَّانُ المَدينَةِ وَالصَّحَابَةُ ذَلِكَ؟