شرح القانون الضريبي المغربي
- الضريبة أداة للتدخل : ربط هذا الأمر بالركن الرابع للضريبة و هو ان الضريبة اداة لتحقيق اغراض المجتمع اقتصادية و الاجتماعية فقبل كانت محايدة هدفها تمويل وضائف الدولة التقليدية وهي : الأمن و القضاء تم الدفاع و لكن الآن اصبحت الضريبة تتدخل في جميع جوانب الحياة سواء الاقتصادية و الاجتماعية عن طريق النفقات الجبائية: مجموع التخفيضات و الإعفاءات الضريبة التي تقدمها الدولة لنشاط معين او لفئة معينة او قطاع معين لتشجيعه كما يمكن تعريفها: جميع الإجراءات الاستثنائية التي يتخذها المشرع في المجال الجبائي سواء اعفاءات او اسقاطات من الضريبة و يسعى وراء ذالك لتحقيق مجموعة من الأهداف اقتصادية و الاجتماعية:وقد اطلق عليها اسم نفقات لآن هذه الإعفاءات تعتبر كالنفقات العامة التي تقدمها الدولة للمجتمع عن طريق التضحية بأموال الخزينة و بالتالي فان هذه الإعفاءات تعتبر بمثابة دعم لهذه الفئات الاجتماعية. - أسلوب النفقات الجبائية : دعم غير مباشر يتميز بالخفاء السياسي اي بشكل لا يثير الراي العام . سؤال : الضريبية أداة للتدخل في الحياة الاقتصادية و الإجتماعية كيف ؟ الجواب : 1- التطرق لأسلوب النفقات الجبائي باعتباره مصطلح حيث ظهر بداية في و م أ فهو يشكل خسارة معينة للدولة لكنه دعم للمجتمع. 2- التطرق لكيفية الانتقال من العدالة امام الضريبية الى العدالة بواسطة الضريبية و التطرق لمختلف الأساليب بشكل تدريجي : اساليب بديلة في التدخل : التصاعد الضريبي ,التشخيص , التمييز في نوع السلع و المولد المستهلكة .
| Langue: Arabe |