الشباب من أجل الممكن
حاولت أن أجمع بين المواطن البسيط والسياسي والمثقف والمسؤول في ثقافة الكل مع الكل، وليس إن لم تكن معي فأنت صدي، وجعلت من الشباب المحور الرئيسي في هذا الكتاب حيث هم من سيحملون شعلة الأمل في المغرب الممكن، رغم كل التحديات فليس هناك ما يقعد عر الشباب وثقافة الفشل ليست من سمة الأمة ودمجت بين الأدوار القيادية التي تؤثر مباشرة في كسب الثقة أو سحيها بشكل تدريجي، نتيجة لمجموعة من السلوكيات لم تكن يوما تنتمي للرقي السياسي الذي عرفه المغرب منذ عقود من الزمن فما كان لنا سوى أن عبرنا بكل مصداقية أن هذا الوطن يحتاج إلى المفكر والسياسي إلى الأحراب وإلى المواطنين ثم إلى الشباب. ليساهموا جميعا في زرع ثقافة الأمل، وسحب ثقافة الشكوى واليأس الذي بدأ يتعلعل في الأمة، وأن تضع حدا فاصلا بين الجد والتميع مشبابنا يحتاج لمستقبل أفصل، ومكر نطيف، والوطن يحتاج لمن يعمل بصدق