خط أحمر إلا مقدساتنا الوطنية
لا بسع الأمة المغربية إلا أن تمنحر بتاريخها رسمه رجالا ونساءا قدموا أرواحهم فداء للوطن، وكتبوه بدمائهم على جدار واركان ونراب المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، حرصوا الوطن وحافظوا على أمانته باستماتة، رغم الظروف التي قطعها المعرب والأشواط الصعبة التي مر بها وحافظ على الذاكرة بكل جرأة وشجاعة، وقدم نموذج يحندي به في العدالة الانتقالية. فكل هذه التضحيات والمكتسبات يشد بها الأيادي بعضها ببعض، فالأمة المغربية اليوم أمام رهانات كبرى للحفاظ على الأمة حسدا واحدا، في عمون التعبيرات التي يعرفها العالم بسرعة البرق، وما المقدسات الوطنية والدينية والمصيرية إلا هذا الجسد الواحد في الأمة المغربية. حيث أن الوقت الراهن على المواطنين والمواطنات أن يعبروا بكل فخر واعترار، أكثر من أي وقت مضى بحملة صادقة للوطن لا تحلفا ولا لمصلحة ولا لغاية في نفس يعقوب «إلا مقدساتنا الوطنية» فهذه الحملة حبر دليل وتعبير عن ما كافحت من أجله حبكة مملكة واجتهاد دولة وعصامية أمة. مكيف السبيل لحلق فكر إيجابي يجعل المغرب جسدا واحدا في أمة واحدة بكل المؤثرات الداخلية والخارجية، في جعل المواطنين والمواطنات كالبنيان المرصوص في احترام وتوفير كل مقدساتنا الوطنية والدينية والمصيرية.