الحياة السرية عند العرب
بدأت فصول هذا الكتاب مع الباب الأول منه، حينما كتبت الفصل الأول (جماليات البذاءة)، ثم (جماليات التنجيس)، ثم (الحياة السرية عند العرب) والفصل الأخير الذي أخذ كتابنا هذا عنوان ومادته منه يتناول كتب الجنس عند العرب وعلاقتها بالمتعة الجنسية، وترتب وفقاً لذلك إكمال هذا المشروع في فضاءاته المختلفة، من خلال النظر إلى الإنسان بوصفه قيمة عليا وكياناً مقدساً لا يحق لأحد الإساءة إليه، بحيث تبدو فصول الكتاب تنويهاً بضرورة المحافظة على حقوق الإنسان، وأول هذه الحقوق هو حماية الجسد الإنساني من التعذيب والإهانة والإغتصاب، لأن الإنسان كائن كرَّمه الله تعالى بالدنيا وجعله خليفته في الأرض، ولا يحق لأحد ما انتزاعها منه أو إلغاؤها أو مصادرتها، حيث اللقاءات المتكررة مع مثقفين يافعين وأدباء مخضرمين ومنظمات إنسانية وتواصل اجتماعي على المواقع المتعددة للإتصال والتفاعل؛ فكان الإحساس بالنفي والإغتراب واحداً من سياسات العصر.